تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
يُعاتبني فَيَنْبَسِط انقباضي * وتَسْكُن رَوْعَتي عند العتاب جَرى فِيَّ الهوى مُذْ كنتُ طفلا * فمالي قد كبرتُ عن التصابِي 9 - وأنشدنا محمد ، قال : أنشدنا أبو جعفر ، قال : أنشدنا سَمْنون : أَحِنُّ بأطراف النهارِ صَبابةً * وفي الليل يدعوني الهوى فأجيبُ وأيامُنا تَفْنى ، وشَوْقِي زائدٌ * كأن زَمَان الشَّوقِ لَيْس يغيبُ * * * 10 - أنشدني عليُّ بنُ أحمد بن جعفر ، قال : أنشدني ابنُ فِراس ، لسمنون : وكان فُؤَادي خالياً قَبْل حبِّكُمْ * وكان بذكرِ الخلقِ يلهو ويَمزَحُ فلما دعا قلبي هواك أجابه * فلستُ أُرَاهُ عن فِنَائِك يَبْرحُ رُمِيتُ بِبَيْنٍ منك ، إن كنتُ كاذبا * وإن كنتُ ، في الدنيا ، بغيرك أفرحُ وإن كان شيء في البلاد بأسرها * إذا غبتَ عن عيني ، بعيني يَملُحُ فإن شئتَ واصلني ، وإن شئت لا تصلْ * فلستُ أرى قلبي لغيرك يصلحُ 11 - قال وسُئِل سَمْنون عن الفَقِير الصَّادق ، فقال : " الذي يأنس بالعُدْم ، كما يَأنَس الجاهل بالغِنى ؛ ويَسْتوحش الجاهلُ من الفقر . " * * * 12 - أنشدنا محمدُ بنُ عبد الله ، قال : أنشدني أبو جعفر ، قال : أنشدني سمنون :