* * *
5 - أنشدني أبو بكر الرَّازيُّ ، قال : أنشدني أبو بَكْرٍ الحَرْبيُّ ، قال : أنشدني سَمْنون :
أنتَ الحبيبُ ، الذي لا شَكَّ في خَلَدي * مِنْه ، فإِنْ فَقدتْكَ النفسُ لم تَعِشِ
يا مُعْطِشي بوصالٍ ، أنتَ واهبُه * هل فيكَ لي راحةٌ ، إن صِحتُ : واعَطَشي !
* * *
سمعتُ أبا العبَّاسِ ، أحمد بن محمد زكريا ، يقول : سمعتُ علِيَّ بن الحُسَين بن طَفَّان ، يقول : أنشدني بعضُ أصحابِنا لسَمْنون :
أَمْسَى بخَدِّي للدُّموع رُسُومُ * أسفاً عليكَ ، وفي الفؤاد كُلومُ
والصبرُ يحسُنُ في المصائِب * كلِّها إلا عليكَ ، فإنه مَذْمومُ
* * *
7 - سمعتُ أبا نَصْر الطُّوسِيَّ ، يقول : سمعتُ أبا الطَّيِّب العَكِّيَّ يقول : " ذُكِرَ لي أن سَمْنون كان جالساً على شاطِئ الدِّجْلَة ، وبيده قضيب ، يضرب به فَخِذه ، حتى بان عظم فَخِذه وساقِه ، وتَبدَّد لحمُه ، وهو يقول :
كان لي قلبٌ أعيشُ به * ضاع منّي فِي تَقَلُّبهِ
رَبِّ ! فارْدُدْهُ عَلَيّ ، فَقدْ * ضاق صَدْري في تَطَلُّبِهِ
وأَغِثْ ، ما دامَ بي رَمَقٌ * يا غِياثَ المستغيثِ بهِ
* * *
8 - أنشدنا محمدُ بن عبد الله بن عبد العزيز ، قال : أنشدنا أبو جعفر الفَرْغَانِيُّ ، قال : أنشدني سَمْنُون :
طبقات الصوفية — صفحة 197
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص١٩٧