تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
4 - وبهذا الإسناد ، سمعتُ أحمدَ ، يقول : " من عَمِل بلا اتِّباعِ السُّنَّة فباطلٌ عملُه " . * * * 5 - أخبرنا أبو جعفر ، محمدُ بنُ أحمدَ بنِ سعيدٍ ، الرازيُّ ، قال : حدثنا أبو الفضل ، العبَّاسُ بنُ حمزةَ ؛ حدثنا أحمدُ بنُ أبى الحواريِّ ، قال : " من عَرفَ الدنيا زَهِد فيها ، ومن عَرَف الآخرةَ رَغِب فيها ، ومن عرفَ اللهَ آثرَ رضاه " . 6 - وبهذا الإسنادِ قال أحمدُ : " علامةُ حُبِّ اللهِ طاعةِ الله - وقيل : حب ذِكْر الله - فإذا أحبَّ اللهُ العبدَ أحبَّه ولا يستطيعُ العبدَ أن يُحِبَّ اللهَ ، حتى يكون الابتداءُ من الله بالحبِّ له ، وذلك حين عَرف منه الاجتهادَ في مرضاته " . 7 - وبهذا الإسنادِ ، قال أحمدُ : " من لم يعرفْ نفْسَه فهو من دينه في غُرور " . 8 - وبهذا الإسنادِ قال أحمدُ : " ما ابتلى اللهُ عبداً أشد من الغَفْلة والقَسْوة " . 9 - وبهذا الإسنادِ ، قال أحمدُ : " في الرِّباطِ والغَزْو نعم المُسْتَراحُ . إذا مَلَّ العَبْدُ من العبادة ، استراح إلى غيرِ مَعْصِية " . 10 - وبهذا الإسناد ، قال أحمدُ : " إن اللهَ إذا أحب قوماً أفادهُمْ في اليقَظَةِ والمنامِ ، لأِنَّهم طَلَبوا رضاه في اليقظة والمنام " 11 - وبهذا الأسنادِ ، قال أحمدُ : " كلَّما ارتفعتْ منزلةُ القَلْب ، كانت العقوبةُ إليه أسرع " . 12 - وبهذا الأسنادِ ، قال أحمدُ : " إنما كَرِه الأنبياءُ الموتَ لانقطاعِ الذِّكْرِ عنهم " .