تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
الخُدْريِّ ، قال رسول اللهِ صلى اللهُ علَيْه وسلّم : ( إِنَّ مِنْ ضَعْف اليَقِين أَنْ تُرْضِىَ النَّاسَ بِسُخْطِ اللهِ ، وَأَنْ تَحْمِدَهُمْ عَلَى رِزْقِ اللهِ ، وَأَنْ تَذُمَّهُمْ عَلَى مَا لَمْ يُؤْتِكَ اللهُ . إِنَّ رِزْقَ اللهِ لاَ يَجُرُّهُ حِرْصُ حَرِيِصٍ ، وَلاَ يَرُدُّهُ كُرْهُ كَارِهٍ . إِنَّ اللهَ ، بِحِكْمَتِهِ وَجَلاَلِهِ ، جَعَلَ الرَّوْحَ والفَرَحَ في الْيَقِينِ وَالرِّضَا ؛ وَجَعَلَ الهَمَّ وَالحُزْنَ في الشَّكِّ والسُّخْط ) * * * 2 - سمعت الحَسَن بن علي بن حَيَّوَيْة الدامغاني ، يقولُ : سمعت الحَسن بن عَلَّوَيْه ، يقول : قال أبو يَزيدَ : " قَعَدْتُ ليلةً في مِحْرابِي ، فمدَدْتُ رِجْلِي ، فهتفَ بي هاتفٌ : من يُجالِسُ الملوكَ يَنْبَغي أَنْ يُجالِسَهُم بِحُسْن الأدب " . 3 - وبه قال : سُئِل أبو يَزِيدَ عن دَرَجة العاِرفِ ، فقال : " ليس هُنا كدرجةٌ . بل أَعْلَى فائدةِ العارِف وَجودُ معروفِه " . 4 - قال ، وقال أبو يَزيدَ : " العابِدُ يعبُدُه بالحالِ ، والعارفُ الواصِلُ يعبُده في الحالِ " .