« حيث وحدته شؤونها نزولاً وعروجاً دنياً وآخرة »
« شهود مفصّل في مجمل دفعة واحدة كشهود المكاشف في »
« النواة نخلاً وثماراً لا يحصى ثم كمال أسمائي هو ظهور »
« الذات لنفسها من حيث تفصيل اعتبارها . . . » ص 129
قوله : كمال ذاتي إلى حياة ، أي الكمال الذاتي باطن الحياة التي تكون مبدأ الرتبة الثانية فإذا تنزل الكمال الذاتي إلى الرتبة الثانية يتعين أولاً بالحياة وبعدها بسائر الصفات والسماء .
« . . . والجامع بينهما ثانيا هي الحقيقة الإنسانية التي هي »
« باعتبار غلبة حكم الوحدة تسمى بالحقيقة المحمدية وباعتبار »
« غلبة حكم التّفصيل والكثرة هي الحضرة العمائية . . . » ص 131
قوله : باعتبار غلبة حكم الوحدة ، وعندي أن الحقيقة المحمديّة صورة الاسم
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 308
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٠٨