وبه يظهر مقام الواحدية والكثرات الأسمائية كما أنّ عرش الصّفات هو العين الثابتة الأحدية الأحمدية الجمعيّة وبه يظهر الأعيان الثابتة وصور الأسماء الإلهية والمقام لا يسع بيان كيفية البسط والقبض والإبداء والإخفاء والكشف والحجاب في كل واحد من المقامات على ما عندي بفضله الدائم .
« لأنّ أصل تأثير الشيء بحسب اقتضائه بناء على »
« أن وجود أحد المتضايفين من حيث هو مضاف ويقتضي »
« وجود الآخر كالإله للمألوه والرب للمربوب » ص 125
قوله : بناء على أنّ وجود أحد الخ ، هذا بناء فاسد ومبنى باطل فإن التأثير والتأثر بين الحق والخلق والعلّة والمعلول ليس من باب التضايف بل هو إضافة إشراقيّة ونور منبسط وفيض محيط يتقدم
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 303
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٠٣