قوله أكمليته عطف على اسم أن أي الكمال بالأمتلاء والأكملية بالإفاضة
« الثامنة ما يرى ويدرك فهو حقّ ظاهر بحسب »
« شأن من شؤونه القاضية بتنوعه وتعدده ظاهرا »
« مع كمال أحديّته في نفسه » ص 90
قوله : الثامنة حاصلها أنّ الوجود مع كمال أحديّته تجلّي بشؤونه الذّاتيّة فظهرت التعينات الوجوديّة فالتعينّات مظاهر الشؤون الإلهية وهي مظاهر الأحديّة الجمعيّة فالظاهر حق بتعينات شؤونه .
« . . . وبتجليه الوجودي ظهرت الخفيات وتنزّلت من »
« الغيب إلى الشهادة البركات من حيث أسمائه الباسط »
« والمبدى وبارتفاع حكم تدليه تخفى وتنعدم »
« الموجودات باسميه القابض والمعيد » ص 93
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 300
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٠٠