« . . . فكل شيء فإنه ذلك السر الذي هو سبب »
« وجوده والمقيم له غير متناه ولا متقيد باسم أو »
« وصف أو مرتبة أو غير ذلك . . . » ص 83
قوله : غير متنا ولا متقيّد وهذا سر قول المحققين أنّ الله تعالى يعلم الجزئيات بالعلم الكلي الشامل الغير المقيّد وما عرفه النّاس حق معرفته وبدّلوه تبديلا .
« فتلك الأحكام والأحوال المختصة بكل عين عين هي »
« المانعة له من معرفة حقيقته بدون اللوازم فمتى غلب حكم »
« الحقيقة من حقيقتها أحكام لوازمها عرفت نفسها . . . » ص 83
قوله : فمتى غلب حكم الحقيقة « الخ » وعندي أنّه إذا غلب حكم الحقيقة واندكت جبال الإنيات عند ظهور نور الألوهية وتجلّي الكمال الربوبي
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 296
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٩٦