لا يشهد شيء إلاّ به فهو مبدأ كلّ إدراك وشهوده وعلم ومع ذلك غير مكتنه ولا معلوم لأحد وبهذا يندفع كثير من الإشكالات .
« . . . الأول أن الوجود العام إمّا ممكن أو واجب »
« الثاني محال الاستحالة صدور الواجب وتعدده وعلى »
« الأول إن اشتمل على مهيّة غير الوجود وكان »
« الاشتراك بين المهيّات بمجموع الوجود والمهيّة كان »
« المشترك بينها ممكناً بمهيّته ووجوده وليس كذلك » ص 70
أي ممكناً واحداً ومهيّة وليس كذلك فإنّ الأشياء متعددة ممتازة ليست بواحدة ومشتركة في كل الجهات .
« . . . وإن لم يشترك المهيّة بل الوجود فقط كان الصادر »
« الأول من الممكنات هو القلم الأعلى وإن لم يشتمل »
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 286
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٨٦