« السؤال الثاني أنّ وجود الواجب متعين في العقل »
« واتفق جميع العقلاء أنّ حقيقته مجهولة والمعلوم غير »
« المجهول وكونه معلوماً من وجه ومجهولاً من وجه يقتضي »
« تعقّل جهتين مختلفتين فيه وهو واحد من جميع الوجوه »
« وذلك أن المجهول حقيقته والمعلوم نسبته المسمى بالكون »
« والموجوديّة والأول تصوّر والثاني تصديق ولا يلزم »
« من معلومية حصول الوجود معلومية كنه الوجود »
« لأنّ التّصديق لا يقتضي تصوّر كنه الأطراف » ص 68
قوله : وذلك أنّ المجهول الخ ، وأيضاً الاكتناه والعلم بالحقيقة غير شهود الحقيقة والحضور عنده كما أنّ النّور مشهود كل أحد وغير معلوم لهم كذلك حقيقة الوجود مشهود كل أحد والحاضر عند كلّ أحد بحيث
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 285
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٨٥