پرش به محتوای اصلی

تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحه 283

پدیدآورندگان:

ص۲۸۳
الإطلاق والأحدية فيفنى كل التعينات ولا يبقى إشارة واسم إلاّ عند الصّحو الحاصل بعد المحو وهذا هو مقام أو أدنى المشار إليه بعد الصّحو بقوله : لي مع الله حالة أو وقت الخ وهذا التجلّي بالإطلاق والأحديّة يحصل للكمّل في بعض الحالات السّلوك وللختم في كلّ الحالات وللنّاس كلّهم عند القيامة الكبرى . « . . . لما تقرر في الفكوك أنّ النّور لا يدرك ويدرك » « به والظلمة عكسه تدرك ولا يدرك بها والضياء » « الحاصل من اختلاطهما يدرك ويدرك به » 66 قوله : لما تقرر في الفكوك ، عبارة الفكوك هكذا : وإذ قد نبّهتك على شأن النّور الحقيقي وإنّه يدرك به وهو لا يدرك فاعلم أنّ الظّلمة لا تدرك ولا يدرك بها وأنّ الضّياء يدرك ويدرك به انتهى ومعلوم