« فإن قلت كل منهما واجب بمعنى آخر فالمهيّة »
« واجبة لذاتها أي لنفسها والوجود واجب لذاته »
« وهي المهيّة لاقتضائها إياه » ص 53
قوله : لذاته ، أي لذات الوجود وإنمّا هو واجب الوجود بالذّات لأنّه مقتضى ذات المهيّة والجواب أنّ هذا ليس الوجوب الذّاتي بل بالغير كما هو معلوم .
« البرهان الرّابع أنّ الوجود المطلق موجود لصدق »
« قولنا الوجود موجود أمّا بصحة حمل الشيء على نفسه وإن »
« كان غير مفيد أو بالذات لأن المهيّات غير مجعولة أو بالضرورة »
« لامتناع سلب الشيء عن نفسه من حيث أخذه ذهناً »
« أو خارجاً أو مطلقاً » ص 54
قوله : البرهان الرّابع أن الوجود المطلق الخ ، لا يخفى أنّ هذا
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 263
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٦٣