الأعيان فالموجود والوجود شيء واحد لا اختلاف بينهما أصلا .
« . . . ونسبة الضرب إلى الضارب يسمى ضاربيّة والى »
« المضروب يسمى مضروبيّة وكل منهما يسمى حاصل »
« المصدر لا مصدرا فالموجودية منتسبة بالوجود بالمعنى الأول »
« وحاصلة منه كالمضروبية بالضّرب وهي الحاصلة للمخلوقات . . . » ص 53
قوله : وهي الحاصلة للمخلوقات ، هذا شبيه مذهب ذوق المتأهلين أو عينه ولعلّ المحقق الدّواني أخذ مذهبه منهم أي من أهل الذوق والعرفان أو طابق ذوقه ذوقهم .
« . . . بل إذا نسب إلى جميع الوجودات الخارجيّة يلزم عدم »
« الوجود له في ذاته وحصوله بمخلوقه تأثير المعدوم في الوجودات » ص 53
إذا فرض أنّ الوجود الزائد مخلوقه وأمّا إذا فرض أنّه لازمه فلا يلزم هذا المحذور بل محذور آخر .
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 262
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٦٢