« ولهذا كان الطّبّ النقص من الزايد والزيادة في النّاقص »
« والمقصود طلب الاعتدال ولا سبيل إليه إلاّ أن يقاربه » ص 390
قوله : إلاّ أنه يقاربه الخ ، هذا أي القرب بالاعتدال مختصّ بالمزاج وغير محقق في التكوين فإنّ أمر التكوين ليس إلاّ بالانحراف الصّرف والإرادة المعيّنة لأحد الأطراف فإنّ الترجيح بالأولوية محال لا سبيل له .
« وأما بالنسبة إلى أعيان تلك الصفات الحاصلة في »
« الجناب الإلهي والحضرة الأسمائية فليس كذلك لأنّه مقام »
« الجمع ولا غلبة لأحدهما على الآخر وإن كان يسبق »
« بعضها بعضاً كسبق الرحمة الغضب » 391
قوله : لأنّه مقام الجمع ولا غلبة إلا لأحدهما الخ ، ليس مقام الواحدية التي هي حضرة الأسماء مقام الجمع المطلق حتى لا يتصور الغلبة بل هي مقام
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 202
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٠٢