« الروحانية واستعداداتهم فتظهر بصورها لكن يتنوع »
« الاستعدادات والأمزجة أيضاً على حسب التجلي » ص 385
أي كما أنّ تنوّع التجليات قد يكون بحسب اختلاف الاستعدادات كذلك قد يكون اختلاف الاستعدادات حسب تنوّع التجليات ويمكن أن يكون الأول بحسب الفيض المقدّس والثاني بحسب الفيض الأقدس كما قال الشيخ والقابل من فيضه الأقدس .
« قد مرّ في الفص الشيثي من أن لله تجليين تجلي غيب وتجلي »
« شهادة فبالتجلي الغيبي يهب للقلب الاستعداد فيتسع »
« فيتجلى على حسب ذلك الاستعداد » ص 385
قوله : فيتسع الخ ، كما في شيخ الأنبياء إبراهيم صلوات الله عليه فإن اختلاف التجليات جعل قلبه ممتسعاً قابلاً للتّجلّي باسمه الإطلاقي فقال إنّي وجّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض .
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 200
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٠٠