حجاب الفيض الأقدس أو هو حيث يكون في حجاب الأسماء في الحضرة الواحدية أو هي حيث تكون في حجاب الأعيان أو الفيض المقدس باعتبار احتجابه بالتعينات الخلقية .
« لأنّ ذاته تعالى اقتضت بحسب مراتب الألوهية والربوبية »
« صفات متعددة متقابلة كاللطف والقهر والرحمة »
« والغضب والرضا والسخط وغيرها وتجمعها النعوت الجمالية »
« والجلالية إذ كلّ ما يتعلق باللطف هو الجمال وما يتعلق »
« بالقهر هو الجلال ولكل جمال أيضاً جلال . »
- ص 12 -
قوله : ولكل جمال ، بل الأسماء كلها في الكلّ . فكل اسم بالوجهة الغيبية له أحدية الجمع بل كل الأسماء هو الاسم الأعظم كما أشار إليه باقر العلوم عليه السلام في قوله : اللهم إني أسئلك من أسماءك
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 19
مساهمون: السيد الخميني
ص١٩