« في الخارج شيء واحد وهو النوع لذلك . قال أمير المؤمنين »
« عليه السلام : كمال الإخلاص نفي الصفات عنه »
- ص 11 -
قوله : نفي الصفات عنه ، فالوقوع في حجاب الأسماء والصفات شرك أسمائي وصفاتي . كما أن الوقوع في حجاب الأعيان والأكوان شرك أعظم والكمّل كما أنهم خارجون عن الحجب الظلمانيّة الكونية والأعيانية خارجون عن الحجب النوريّة الأسمائية . « قبله عشقي كي آمدوبس »
الفصل الثاني في أسمائه وصفاته تعالى
« لأن الوجود يعرض العدم والمعدوم أيضاً من وجه »
« وليست إلا تجليات ذاته تعالى بحسب مراتبه التي تجمعها »
« مرتبة الألوهية المنعوتة بلسان الشرع بالعماء « ص 12
قوله : المنعوتة بلسان الشرع بالعماء ، اعلم أنه اختلف آراء أهل
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 17
مساهمون: السيد الخميني
ص١٧