« وذلك أن المعرفة لا تترك الهمة تصرفا فكلما »
« علت معرفته نقص تصرفه بالهمّة » ص 290
قوله : إن المعرفة لا تترك الهمّة الخ ، وإما إظهار المعجزات على أيدي الأنبياء فلأن الاحتياج دعاهم إلى ذلك بل هو لبسط ربوبية الحق لا لإظهار قدرتهم ولذا كان دينهم بحسب الغالب التوجه الظاهري أيضاً إلى الله تعالى .
الفص العزيري
« فص حكمة قدرية في كلمة عزيرية »
« فاشهده الله في نفسه وحماره ذلك بإماتتهما وإحيائهما »
« كما قال فأماته الله مئة عام ثمّ بعثه » ص 297
قوله : بإماتتهما وإحيائهما الخ ، قال شيخنا العارف الكامل مدّ ظله يمكن أن يقال أن علاقة الروح بعد الموت باقية بالنسبة إلى البدن فإنه دار
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 174
مساهمون: السيد الخميني
ص١٧٤