« بخلق فذها به هو الفناء عند التجلي لما يعطيه التجلي الآخر » ص 288
قوله : فذها به هو الفناء ، ليس الفناء هو العدم بل الرجوع من الملك إلى الملكوت ففي كل آن يظهر التجلي من الملكوت النّازل إلى الملك ومن الملك إلى الملكوت الصّاعد فدار الوجود بشرا شر ملكه وملكوته دائم التبدل والتجدد فالعالم حادث في كل آن من العقل إلى الهيولى تدبر .
الفص اللوطي
« فص حكمة ملكية في كلمة لوطيّة »
« . . . لأن الرب كما يرب الظاهر في ذلك الزمان يرب الباطن أيضاً » ص 290
أي زمان غلبة الأحكام العنصرية يرب الباطن أيضاً إما بالاسم الباطن أو بالاسم الظاهر فإنّ الأسماء لها أحديّة الجمع أو بالاسم الحاكم على ذلك النبي فإن الاسم الحاكم على النبي له أحدية الجمع على حسب حيطة النبي وسعة استعداده .
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 173
مساهمون: السيد الخميني
ص١٧٣