« وأيضاً الأرواح كلها بحسب الفطرة الأصلية قابلة »
« للتوحيد الأصلي طالبة للهدى كما قال ألست بربكم »
« قالوا بلى وليس هذا القول مختصّاً بالبعض دون البعض »
« بديل كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه »
« فما عرض الضّلال عليها إلاّ بالاستعداد التعيني العلمي »
« المختفي بنور الاستعداد الذاتي الحقاني الظاهر في »
« عالم الأنوار لقوة نوريته فلمّا غشيته الغواشي »
« الطبيعية وحجبته الحجب الظلمانية . . . » ص 242
قوله : فما عرض الضلال عليها ، أي أن عروض الضلال بواسطة الاستعداد الذي لتعينه في الحضرة العلمية إلاّ أنّ هذا الاستعداد مختفٍ بنور الاستعداد الوجودي الحقّاني لقوة نورانية هذا الاستعداد الحقّاني
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 154
مساهمون: السيد الخميني
ص١٥٤