قول الشيخ في المتن : « قل هو الله أحد من حيث عينه الله الصمد »
« من حيث استنادنا إليه لم يلد من حيث هويته ونحن »
« ولم يولد كذلك » ص 237
أي لم يولد من حيث هويته ونحن والحاصل أنّ الهوية المطلقة التي لا هو إلاّ هو ومرتبة الأحدية الغيبية ومرتبة الواحدية الجمعيّة كلّها من حيث عينه وصمديّته بكلا معنييه تكون من جهة استنادنا إليه وباقي الأوصاف يكون من حيث الجمع بينهما أي من ملاحظة هويته التي هي صرف الكمال لا يمكن أن ينفصل منه شيء ويماثله شيء ومن حيث استنادنا الظلي إليه الذي ينافي الانفصال والتقابل .
الفص الهودي
« فص حكمة أحدية في كلمة هودية »
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس — صفحة 153
مساهمون: السيد الخميني
ص١٥٣