من تحت الأرض . ( 1 ) وعروقها وتخومها ليست من مياه السماء و . ( 2 ) في الأرض ، وبما في سائر الآيات ( 3 ) والأخبار ( 4 ) الأخر . ( 5 ) في الخلقة ، وعلى أنه تعالى خلق ( 6 ) الأرض قبل السماء ، وكان عرشه ( 7 ) على الماء ، وعلى كون الأنهار ( 8 ) ثمانية ، لمّا أهبط بآدم عليه السّلام إلى الأرض بعث إليه جبرئيل فخطَّ له فيها خطوطا ثمانية بإصبعه فنشأت منه الأنهار الثمانية ، كبئر زمزم ( 9 ) حيث نبع بمجرّد ترفيس إسماعيل عليه السّلام برجله الأرض ، وأنه من تأثيره موضع قدمه عليه السّلام ، إلى غير ذلك من الأخبار التي لا يحضرني الآن ذكرها ، الآبية جدّا عن كون مياه الأرض بأسرها من السماء .
فلا بدّ من حمل ما دلّ على كونها من السماء إما على خصوص مياه البحار والأنهار الناشئة أو المستقيمة من السيل الحاصل من اجتماع الأمطار ، دون سائر مياه الأرض الناشئة عن النبع من عروق داخل الأرض وتخومها .
وإما على أن استقامة مياه الأرض بإمداد مياه السماء ، بحيث لولاها لانعدمت ونشفت ، لا أن مبدأها من السماء .
وإما على أن المراد من السماء جهة العلوّ ، الأعمّ من العلوّ الحسّي الخاصّ ( 10 ) استيلائه على ما دونه من الأراضي المنخفضة ، ومن العلوّ الجهتي المستولي على مطلق الأراضي حتى الفوقيّة وهي جهة الشمال ، على ما ( 11 ) ورد من أن مجاري العيون من مهبّ الشمال .
هامش
( 1 ) الورقة هنا ممزّقة ، ولم يتيسّر قراءة عدّة كلمات لا تتجاوز السطر .
( 2 ) الورقة هنا ممزّقة ، ولم يتيسّر قراءة عدّة كلمات لا تتجاوز السطر .
( 3 ) البقرة : 29 ، هود : 7 .
( 4 ) الكافي 8 : 95 ح 68 ، وص : 145 ح 116 .
( 5 ) الورقة هنا ممزّقة ، ولم يتيسّر قراءة عدّة كلمات لا تتجاوز السطر .
( 6 ) البقرة : 29 ، هود : 7 .
( 7 ) البقرة : 29 ، هود : 7 .
( 8 ) الكافي 1 : 409 ح 5 .
( 9 ) البحار 99 : 37 ح 15 ، وفيه : أنه ظهر الماء من تحت رجلي إسماعيل عليه السّلام .
( 10 ) كذا في النسخة الخطَّية ، ولعلّ الصحيح : الحاصل باستيلائه .
( 11 ) الوسائل 1 : 145 ب « 24 » من أبواب الماء المطلق ح 6 .