دلائلش سمند ناطقه را لجام اعيا است ، و در مجال احصاء عوالى فواضل جلالت مخائلش براق انديشه را بند بر پاى فلكپيما است ، شعر
مالى امثلك بالاطراء يمتدح * ام البحار بكر الكف تنتزح
اقصرت عن بغية ما كنت بالغها * اذ كل مختتم قاصيت مفتتح
يعنى ولى دولت داهره ؛ و شكوه شوكت قاهره ؛ كاسر اكاسره و جابر قياصره ، تاج سلطنت عظمى ؛ و نتاج خوقنت كبرى ؛ فخر دودمان خلافت جاويد دستگاه ، السلطان ابن السلسان ابن السلطان شاهنشاه عالمپناه ظل اللَّه السلطان فتحعلى شاه .
جهانگير و جهانبخش و جهاندار * جهان آراى شاهان شاه قاجار
كه از فرّ خدائى دارد ايما * ز آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً « 1 »
جهان تاباد ، باد از يارى بخت * از او بر تاج منّت ناز بر تخت
خضع الورى لجلاله * سطع الضيا بجماله
لا زال يمن ظلاله ، * بمحمد و آله
شاهنشاه زادهء آزادهء ، حشمتفزون نعمتفزا ، نواب اشرف و الا محمد ولى ميرزا خلد اللَّه ايام ولائه في ولاء الايام الى يوم الجزاء همواره مصروف فتح ابواب سعادات ، و اسعاد اصحاب استعدادات ، و كشور آرائى اطراف ممالك باصناف فيوضات ، و نشر اعلام خيرات و بركات من جميع الجهات است ، چنان كه آفتاب التفاتش بر ذره ذره از دقايق فضاى عالم فيضبخشى تابنده آمده ، و رأى ملك پيرايش به كلى و جزئى مصالح نظام خاص و عام فرد فرد طبقات انام را فرمان دهنده ، توجه افاضاتش در شاهراه تكميل هر ناقصى به حد كمال رسيده ، و هر نهال قابليتى بيمن تربيت
هامش
( 1 ) سوره نساء آيه 57