تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعتقادات في دين الإمامية ( فارسى ) — صفحة 2

مساهمون:

ص٢

[ مقدمه ]

ترجمهء حديث اخلاص ، به طرز ثناى خاص الخاص ؛ سلطان عظيم الجبروتى را سزد ، كه بلاهوتيّت يگانه ، و از مناسبت ملك و ملكوت بيگانه ، و فياض رحمت بيكرانه ، و ولى نعمت جاودانه است . قصر مشيد توحيدش از هجوم رجوم كثرت ، پيوسته آمن آمده ، و اركان عرش مجيد تفريدش مشيد :
هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ
« 1 » ذات اقدسش قائم بذات است ، بل عين ثبوت و ثبات ، و كمال مقدسش غنى از مقارنت صفات است ، بل حقيقت حقايق كمالات ، مردم ديده بصارت را در ادراك كنه عظمتش ، بحقارت خويش اقرار است ! و غايت دهشت از هيبت سطوت دورباش
يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ
؛ « 2 » معراج معرفتش لا هو الا هو است ؛ و اقصاى محمدتش اعتراف بعجز از اداى ثناى حق او ، سبحانك لا احصى ثناء عليك ، انت كما اثنيت على نفسك فاهدنى اليك ؛ بالطيبين من مصطفيك ، هر چه درود بر آن خلاصهء وجود باد ، كه صبح سعادت باشراق اشعهء انوار هدايتش طالع ، و سكان قلمرو امكان فرمان قضا عنوانش را
طَوْعاً أَوْ كَرْهاً
طائعند ، اعنى خاتمهء كتاب رسالت در
هامش
( 1 ) سوره حديد آيه 3 ( 2 ) سورهء نور آيه 43