النهار عند عماد الدولة فأسرف في الشكر والدعاء وتذكر الكلام فبكى بحضرته حتى ضمه عماد الدولة إلى نفسه . »
وتمّ الصلح مع ناصر الدولة
ثم انصرف إلى بغداد وامتدّ إلى باب الشماسية وقدم الخليفة فنزل بالزبيدية [ 1 ] . وأظهر معزّ الدولة أنّه يريد الموصل وكتب عن المطيع للَّه كتابا إلى ناصر الدولة وورد أبو بكر ابن قرابة إلى هناك بجواب الرسالة وتردّد مرّات ثم حمل المال وتمّ الصلح .
[ 154 ] ودخلت سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة
وفيها ورد الخبر بوقعة للروم مع سيف الدولة انهزم فيها سيف الدولة وأخذ الروم مرعش [ 2 ] وأوقعوا بأهل طرسوس .
وفيها قبض معزّ الدولة على اصفهدوست وحمله إلى قلعة رامهرمز . ذكر السبب في ذلك
كان اصفهدوست خال ولد معزّ الدولة وولد له من أخته الحبشي وكان يكثر الدالَّة عليه ويقلّ الهيبة له وكان يزرى عليه في كثير من أفعاله . وبلغ معزّ الدولة عنه أنّه يراسل المطيع للَّه في الإيقاع به وأنّه قد استجاب له إلى ذلك فلمّا كثر عليه ذلك قبض عليه .
وفيها ورد الخبر بانّ ركن الدولة هزم العلوي الذي كان بجرجان
هامش
[ 1 ] . كذا في الأصل ومد : فنزل بالزبيدية . في مط : فقال بالزيديّة !
[ 2 ] . في مط : مرعشر ، بدل « مرعش » .