* ( فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ ) * ( 1 ) * ( فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً ) * ( 2 ) وقوله * ( ويُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِه ) * ( 3 ) * ( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وأَيْدِيهِمْ وأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ) * ( 4 ) .
وقوله عليه السّلام في دعاء الصحيفة عند رؤية الهلال : « أيّها الخلق المطيع الدائب السريع » ( 5 ) الدعاء والتسليم والتوديع له ومخاطبته بخطاب من يعقل . وقوله عليه السّلام :
« يا من بكت عليه السماء والأرض بالدماء » ( 6 ) « وإن الأرض لتشكو من بول الأغلف » ( 7 ) ونوم الغافل وعصيان العاصي ، وتستغفر للمطيع وتشهد للمصلَّي والساجد . إلى غير ذلك ممّا لا يعدّ ولا يحصى .
بل الضرورة على صحّة نسبة الآثار المحسوسة إلى الكواكب والأفلاك ، كقول الموحّد : أنزلني الدهر ، وأنبتنا الربيع ، وأصهرنا الشمس ، وأضاءنا القمر ، وشفانا الطبيب ، وسقانا المطر . إلى غير ذلك .
ولكن قد عرفت أن ذلك كلَّه إنما يدلّ على صحّة التأثيرات الواقعيّة في النجوم على ما هي عليها في الواقع ، دون التأثيرات المستخرجة بالتخمين والتخريص والرجم بالغيب الذي هو عيب وريب . والاستدلال على صحّتها وصحّة معتقدها بتلك النصوص المذكورة من قبيل المغالطة والإشارة إلى الصورة المنقوشة بقول : هذا فرس ، وكلّ فرس صاهل ، فهذا صاهل .
* قوله : « الثالث استناد الأفعال إليها كاستناد الإحراق إلى النار . . إلخ » .
هامش
( 1 ) الصافّات : 88 و 89 .
( 2 ) النازعات : 5 .
( 3 ) الرعد : 13 .
( 4 ) النور : 24 .
( 5 ) الصحيفة السجاديّة : 216 .
( 6 ) ذكر نظيره في البحار 45 : 206 و 215 ح 13 و 38 .
( 7 ) الوسائل 15 : 160 ب « 52 » من أبواب أحكام الأولاد ح 1 ، مع اختلاف .