شرح
كالإيقاظ وقرع العصا لمن تحدى بالقرآن وبغرابة نظمه ، وكالتحريك للنظر في أن هذا المتلو عليهم وقد عجزوا
عنه عن آخرهم كلام منظوم من عين ما ينظمون منه كلامهم ليؤديهم النظر إلى أن يستيقنوا إن لم تتساقط مقدرتهم
دونه ولم تظهر معجزتهم عن أن يأتوا بمثله بعد المراجعات المتطاولة ، وهم أمراء الكلام وزعماء الحوار ، وهم
الحراص على التساجل في اقتضاب الخطب والمتهالكون على الافتنان