Skip to main content

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — Page 90

Contributors:

P.90
Commentary
قال : وتقول وحياتي ثم حياتك لأفعلن ، فثم ههنا بمنزلة الواو . هذا ولا سبيل فيما نحن بصدده إلى أن تجعل الواو للعطف لمخالفة الثاني الأول في الإعراب . فإن قلت : فقدرها مجرورة بإضمار الباء القسمية لا بحذفها ، فقد جاء عنهم : الله لأفعلن مجرورا ، ونظيره قولهم : لاه أبوك ، غير أنها فتحت في موضع الجر لكونها غير مصروفة ،