شرح
ليستا بمنزلة الأولى ، ولكنهما الواوان اللتان تضمان الأسماء في قولك : مررت بزيد وعمرو ، والأولى
بمنزلة الباء والتاء قال سيبويه : قلت للخليل فلم لا تكون الأخريان بمنزلة الأولى ؟ فقال : إنما أقسم بهذه الأشياء على
شئ ، ولو كان انقضى قسمه بالأول على شئ لجاز أن يستعمل كلاما آخر فيكون كقولك : بالله لأفعلن ،