شرح
قال : وتقول وحياتي ثم حياتك لأفعلن ، فثم ههنا بمنزلة الواو . هذا ولا سبيل فيما نحن بصدده إلى أن تجعل الواو
للعطف لمخالفة الثاني الأول في الإعراب . فإن قلت : فقدرها مجرورة بإضمار الباء القسمية لا بحذفها ، فقد جاء
عنهم : الله لأفعلن مجرورا ، ونظيره قولهم : لاه أبوك ، غير أنها فتحت في موضع الجر لكونها غير مصروفة ،