پرش به محتوای اصلی

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحه 80

پدیدآورندگان:

ص۸۰
شرح
فأمالوا ، وإن كان حرفا قال : فإذا كانوا قد أمالوا ما لايمان من الحروف من أجل الياء فلأن يميلوا الاسم الذي هو يس أجدر ، إلا ترى أن هذا الحروف أسماء لما يلفظ بها ؟ فإن قلت : من أي قبيل هي من الأسماء أمعربة أم مبنية ؟ قلت : بل هي أسماء معربة ، وإنما سكنت سكون زيد وعمر وغيرهما من الأسماء حيث لا يمسها إعراب