شرح
وأنها من قبيل المعربة وأن سكون أعجازها عند الهجاء لأجل الوقف ، فما وجه وقوعها على هذه الصورة فواتح
للسور . قلت : فيه أوجه : أحدها وعلى إطباق الأكثر أنها أسماء السور ، وقد ترجم صاحب الكتاب الباب
الذي كسره على ذكرها في حد مالا ينصرف بباب أسماء السور ، وهى في ذلك على ضربين : أحدهما ما لا يتأتى فيه
إعراب نحو كهيعص والمر . والثاني ما يتأتى فيه الإعراب ، وهو إما إن يكون اسما فردا كص وق ون ، أو أسماء
عدة مجموعها على زنة مفرد كحم وطس ويس فإنها موازنة لقابيل وهابين ، وكذلك طسم يتأتى فيها أن تفتح نونها
وتصير ميم مضمومة إلى طس فيجعلا اسما واحدا كدارا بجرد ، فالنوع الأول محكى ليس إلا . وأما النوع الثاني
فسائغ فيه الأمران : الإعراب والحكاية .