پرش به محتوای اصلی

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحه 587

پدیدآورندگان:

ص۵۸۷
شرح
فكيف بالمسيح . ويدل عليه دلالة ظاهرة بينة تخصيص المقربين لكونهم أرفع الملائكة درجة وأعلاهم منزلة ، ومثاله قول القائل : وما مثله ممن يجاود حاتم ولا البحر ذو الأمواج يلتج زاخره لا شبهة في أنه قصد بالبحر ذي الأمواج ما هو فوق حاتم في الجود ، وما كان له ذوق فليذق مع هذه الآية قوله - ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى - حتى يعترف بالفرق البين . وقرأ علي رضي الله عنه : عبيد الله على
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحه 587 | الزمخشري