شرح
فكيف بالمسيح . ويدل عليه دلالة ظاهرة بينة تخصيص المقربين لكونهم أرفع الملائكة درجة وأعلاهم منزلة ،
ومثاله قول القائل :
وما مثله ممن يجاود حاتم
ولا البحر ذو الأمواج يلتج زاخره
لا شبهة في أنه قصد بالبحر ذي الأمواج ما هو فوق حاتم في الجود ، وما كان له ذوق فليذق مع هذه الآية قوله
- ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى - حتى يعترف بالفرق البين . وقرأ علي رضي الله عنه : عبيد الله على