پرش به محتوای اصلی

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحه 48

پدیدآورندگان:

ص۴۸
شرح
وأصله النصب الذي هو قراءة بعضهم بإضمار فعله على أنه من المصادر التي تنصبها العرب بأفعال مضمرة في معنى الإخبار كقولهم شكرا وكفرا وعجبا وما أشبه ذلك . ومنها سبحانك ومعاذ الله ينزلونها منزلة أفعالها ويسدون بها مسدها ، ولذلك لايستعملونها معها ويجعلون استعمالها كالشريعة المنسوخة ، والعدل بها عن النصب إلى الرفع على الابتداء للدلالة على ثبات المعنى واستقراره ، ومنه قوله تعالى - قال سلاما قال سلام - رفع السلام الثاني للدلالة على أن إبراهيم عليه السلام حياهم بتحية أحسن من تحيتهم لأن الرفع دل على معنى ثبات السلام لهم دون تجدده وحدوثه . والمعنى : نحمد الله حمدا ولذلك قيل : إياك نعبد وإياك نستعين ،