شرح
وأصله النصب الذي هو قراءة بعضهم بإضمار فعله على أنه من المصادر التي تنصبها العرب بأفعال مضمرة في معنى
الإخبار كقولهم شكرا وكفرا وعجبا وما أشبه ذلك . ومنها سبحانك ومعاذ الله ينزلونها منزلة أفعالها ويسدون بها
مسدها ، ولذلك لايستعملونها معها ويجعلون استعمالها كالشريعة المنسوخة ، والعدل بها عن النصب إلى الرفع على
الابتداء للدلالة على ثبات المعنى واستقراره ، ومنه قوله تعالى - قال سلاما قال سلام - رفع السلام الثاني للدلالة على
أن إبراهيم عليه السلام حياهم بتحية أحسن من تحيتهم لأن الرفع دل على معنى ثبات السلام لهم دون تجدده وحدوثه .
والمعنى : نحمد الله حمدا ولذلك قيل : إياك نعبد وإياك نستعين ،