شرح
و ( الرحمن فعلان ، من رحمهم كغضبان وسكران من غضب وسكر ، وكذلك الرحيم فعيل منه كمريض
وسقيم من مرض وسقم ، وفى الرحمن من المبالغة ما ليس في الرحيم ، ولذلك قالوا : رحمن الدنيا والآخرة ،
ورحيم الدنيا ، ويقولون : إن الزيادة في البناء لزيادة المعنى . وقال الزجاج في الغضبان : هو الممتلئ غضبا ، ومما
طن على أذني من ملح العرب أهم يسمون مركبا من مراكبهم بالشقدف ، وهو مركب خفيف ليس في ثقل محامل
العراق ، فقلت في طريق الطائف لرجل منهم : ما اسم هذا المحمل ، أردت المحمل العراقي ، فقال ذاك اسمه