تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
شرح
و ( الرحمن فعلان ، من رحمهم كغضبان وسكران من غضب وسكر ، وكذلك الرحيم فعيل منه كمريض وسقيم من مرض وسقم ، وفى الرحمن من المبالغة ما ليس في الرحيم ، ولذلك قالوا : رحمن الدنيا والآخرة ، ورحيم الدنيا ، ويقولون : إن الزيادة في البناء لزيادة المعنى . وقال الزجاج في الغضبان : هو الممتلئ غضبا ، ومما طن على أذني من ملح العرب أهم يسمون مركبا من مراكبهم بالشقدف ، وهو مركب خفيف ليس في ثقل محامل العراق ، فقلت في طريق الطائف لرجل منهم : ما اسم هذا المحمل ، أردت المحمل العراقي ، فقال ذاك اسمه
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحة 41 | الزمخشري