فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك
أصحاب النار هم فيها خالدون
شرح
على بطلان قياسهم إحلال الله وتحريمه ( فمن جاءه موعظة ) فمن بلغه وعظ من الله وزجر بالنهى عن الربا ( فانتهى )
فتبع النهى وامتنع ( فله ما سلف ) فلا يؤاخذ بما مضى منه لأنه أخذ قبل نزول التحريم ( وأمره إلى الله ) يحكم في
شأنه يوم القيامة وليس من أمره إليكم شئ فلا تطالبوه به ( ومن عاد ) إلى الربا ( فأولئك أصحاب النار هم فيها
خالدون ) وهذا دليل بين على تخليد الفساق ، وذكر فعل الموعظة لان تأنيثها غير حقيقي ولأنها في معنى الوعظ ،