شرح
مع توصيتهم بتجريد القرآن ، ولذلك لم يثبتوا آمين ، فلولا أنها من القرآن لما أثبوا . وعن ابن عباس من تركها فقد
ترك مائة وأربع عشرة آية من كتاب الله تعالى . فإن قلت : بم تعلقت الباء ؟ قلت : بمحذوف تقديره : بسم الله أقرأ
أو أتلو ، لأن الذي يتلو التسمية مقروء ، كما أن المسافر إذا حل أو ارتحل فقال بسم الله والبركات ، كان المعنى :
بسم الله أحل وبسم الله أرتحل ، وكذلك الذابح وكل فاعل يبدأ في فعله