شرح
غيرها من السور ، وإنما كتبت للفصل والتبرك بالابتداء بها ، كما بدئ بذكرها في كل أمر ذي بال ، وهو مذهب
أبو حنيفة رحمه الله ومن تابعه ، ولذلك لا يجهر بها عندهم في الصلاة ، وقراء مكة والكوفة وفقهاؤهما على أنها آية
من الفاتحة ومن كل سورة ، وعليه الشافعي وأصحابه رحمهم الله ، ولذلك يجهرون بها ، وقالوا : قد أثبتها السلف
في المصحف