شرح
والأعراف والرعد ويونس وإبراهيم وهود ويوسف والحجر . فإن قلت : فهلا عددت بأجمعها في أول القرآن ،
ومالها جاءت مفرقة على السور ؟ قلت : لأن إعادة التنبيه على أن المتحدى به مؤلف منها لاغير وتجديده في غير
موضع واحد أوصل إلى الغرض وأقوله في الأسماع والقلوب من أن يفرد ذكره مرة وكذلك مذهب كل تكرير جاء
في القرآن فمطلوب به تمكين المكرر في النفوس وتقريره . فإن قلت : فهلا جاءت على وتيرة واحدة ، ولم اختلف