يشكو إليه الحاجة ، فلما أكثر عليه كتب إليه - وتروى الأبيات لأبي عطاء السندي - [ من الطويل ]
إذا المرء لم يكسب معاشا لنفسه
شكا الفقر أو لام الصديق فأكثرا
وصار على الأدنين كلا وأوشكت
صلات ذوي القربى له أن تنكَّرا
فسر في بلاد اللَّه والتمس الغنى
تعش ذا يسار أو تموت فتعذرا
فما طالب الحاجات من حيث يبتغي
من الناس إلا من أجدّ وشمّرا
ولا ترض من عيش بدون ولا تنم
وكيف ينام الليل من كان معسرا
229 - عبد اللَّه بن همام السلولي : [ من البسيط ]
وأطعم اللَّه أقواما على قدر
ولم يحاسبكم في الرزق والطَّعم
« 230 » - المتوكل الليثي : [ من الكامل ]
ومعيّري بالفقر قلت له اقتصد
إني أمامك في الزمان قديم
قد يكثر النّكس المقصّر همّه
ويقلّ مال المرء وهو كريم
231 - الأقرع بن معاذ : [ من البسيط ]
فاختر لنفسك جيرانا تجاورهم
لا يصلح المال حتى يصلح الجار
« 232 » - مرّ رجل من أهل المال برجل من أهل العلم ، فأكرمه فقيل له بعد ذلك : أكانت لك إلى هذا حاجة ؟ قال : لا ، ولكني رأيت ذا المال مهيبا أو قال رأيت المال مهيبا .
« 233 » - أبو الفتح البستي : [ من البسيط ]
هامش
« 230 » مجموع شعره : من أول قصيدة فيه .
« 232 » انظر الفقرة 186 فيما تقدم .
« 233 » لم ترد الأبيات في المجموع من شعره .