هم قتلوه كي يكونوا مكانه
كما فعلت يوما بكسرى مرازبه
[ من الطويل ] :
كليب لعمري كان أكثر ناصرا
وأيسر جرما منك ضرّج بالدم
[ من الطويل ] :
رأيت زهيرا تحت كلكل خالد
فأقبلت أسعى كالعجول أبادره
[ من الطويل ] :
أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا
حنانيك بعض الشرّ أهون من بعض
[ من الخفيف ] :
أزجر العين كي تبكَّي الطلولا
إن في القلب من كليب غليلا
« 58 » - خلع المتوكل على محمد بن عبد الملك الزيات في أول خلافته فاجتاز في الخلع بيزدن الكاتب ، فقال يزدن : [ من الكامل المرفل ]
جاء الشقيّ بخلعة البكر
كالهدي جلَّل ليلة النحر
لا تم شهر بعد خلعته
حتى تراه طافي الجمر
« 59 » - ذكر أن عبد الرحمن بن عنبسة مر يوما فإذا هو بغلام أصحّ الغلمان وأحسنهم ، ولم يكن لعبد الرحمن ولد . فسأل عنه فقيل له : يتيم من أهل الشام ، قدم أبوه العراق في بعث فقتل ، وبقي الغلام هاهنا . فضمه ابن عنبسة إليه وتبنّاه فوقع الغلام في ما شاء من الدنيا . ومرّ يوما على برذون ومعه خدم على حمزة بن بيض ، وحول ابن بيض عياله في يوم شات ، وهم شعت غبر عراة ، فقال ابن بيض : من هذا ؟ فقيل يتيم ابن عنبسة ، وكان اسمه صدقة ،
هامش
« 58 » الأغاني 22 : 502 واسم الكاتب فيه دندن و « النّكر » بدلا من « البكر » .
« 59 » الأغاني 16 : 145 - 146 .