فلمّا أتيت بهم صاحبي
ولاحت ثرائده أوجعوا
فراحوا بطانا ذوي كظَّة
وأصبحت من أجلهم أصفع
« 655 » - ابن الحجاج : [ من السريع ]
بي علَّة تقطع أسبابها
من راحة الصحة أسبابي
وليس يشفيني سوى نهشة
في قطعة من كبد بوّاب
فامنن بأن تذبح لي واحدا
بالنّعل في دوّارة الباب
فنقطة من دم أوداجه
أنفع لي من رطل جلَّاب
656 - وله : [ من المنسرح ]
سل بي فإنّ الأبواب تعرفني
أغرى لزوما بها من العتب
تمّ الجزء بعون اللَّه ولطفه ، والحمد للَّه ربّ العالمين ، وصلَّى اللَّه على سيّدنا محمد النبيّ وعلى آله الطَّاهرين
هامش
« 655 » يتيمة الدهر ( بيروت ) 3 : 94 .