تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
لا يؤيسنّك من كريم نبوة ينبو الفتى وهو الجواد الخضرم فإذا نبا فاستبقه وتأنّه حتى تفيء به الطباع الأكرم
فضحك وقضى حاجتي . 483 - كاتب : قد عرضت لي حاجة ، فإن نجحت فالفاني منها حظَّي والباقي حظَّك ، وإن تعذّرت فالخير مظنون بك ، والعذر ممهّد لك . « 484 » - قال عروة بن الزبير : كان الرجل فيما مضى إذا أراد أن يشين جاره أو صاحبه طلب حاجته إلى غيره . « 485 » - رفع طريح بن إسماعيل الثقفي حاجة إلى كاتب داود بن عليّ فرفعها إلى داود ، وجاء متقاضيا له ، قال : هذه حاجتك مع حاجة فلان أخيك من الأشراف ، فقال طريح : [ من الوافر ]
تخلّ لحاجتي واشدد قواها فقد أمست بمنزلة الضّياع إذا أرضعتها بلبان أخرى أضرّ بها مشاركة الرّضاع
« 486 » - قال شريح : من سأل حاجة فقد عرض نفسه على الرّقّ ، فإن قضاها المسؤول استعبده بها ، وإن ردّه عنها رجع حرّا ، وهما ذليلان : هذا بذلّ البخل ، وهذا بذلّ الردّ . 487 - قيل : الق صاحب الحاجة بالبشر ، فإن عدمت شكره لم تعدم عذره . 488 - حسن البشر مخيلة النّجح . 489 - قال الفضل بن محمد بن منصور بن زياد : أتيت عبد اللَّه بن العباس العلويّ في حاجة لبعض جيراننا بعد وفاة أبي ، وكانت بينه وبينه مودّة ، فمتتّ بها ،
هامش
« 484 » نثر الدر 3 : 179 . « 485 » أمالي القالي 2 : 70 - 71 والبيتان دون نسبة في بهجة المجالس 1 : 323 . « 486 » العقد 3 : 38 ونثر الدر 5 : 137 .