فسابّتها إحداهن يوما فرمتها رهم بعيب كان في رهم ، فقالت ضرّتها : رمتني بدائها وانسلَّت ، فذهبت مثلا . ويشبه هذا المثل [ 1 ] : [ من الكامل ]
لا تنه عن خلق وتأتي مثله
عار عليك إذا فعلت عظيم
وقال عدي بن زيد : [ من الرمل ]
واجتنب أخلاق من لم ترضه
لا تعبه ثم تقفو في الأثر
وقال عبد اللَّه بن معاوية الجعفري [ 2 ] : [ من المتقارب ]
ولا تقربنّ الصنيع الذي
تلوم أخاك على مثله
« 398 » - ومن أمثالهم في هذا : « محترس من مثله وهو حارس » .
« 399 » - ويقال في العداوة : « هو أزرق العين » .
« 400 » - « وهم سود الأكباد » .
« 401 » - « وهم صهب السّبال » ، في كشف العداوة .
« 402 » - ويقال : « بينهم داء الضّرائر » .
شرح
[ 1 ] البيت للمتو كل الليثي في أمثال ابن سلام : 74 وحماسة البحتري .
[ 2 ] شعره المجموع : 75 .
هامش
« 398 » محترس من مثله وهو حارس : أمثال ابن سلام : 74 وفصل المقال : 94 واللسان ( حرس ) ، وهو عجز بيت لعبد اللَّه بن همام السلولي ، وصدره : فساع من السلطان يسعى عليهم .
« 399 » هو أزرق العين : أمثال ابن سلام : 352 وفصل المقال : 479 والعسكري 2 : 369 والميداني 2 : 385 .
« 400 » هم سود الأكباد : أمثال ابن سلام : 352 وفصل المقال : 480 ( هو أسود الكبد ) والعسكري 2 : 369 والميداني 2 : 385 .
« 401 » هم صهب السّبال : أمثال ابن سلام : 352 وفصل المقال : 480 والعسكري : 2 : 360 والميداني 1 : 395 واللسان ( سبل ) .
« 402 » بينهم داء الضرائر : أمثال ابن سلام : 354 وفصل المقال : 489 والعسكري 1 : 549 والميداني 1 : 93 .