379 - ومثله قول أبي خراش [ 1 ] : [ من الطويل ]
بلى إنها تعفو الكلوم وإنما
نوكَّل بالأدنى وإن جلّ ما يمضي
« 380 » - ومنه قولهم : « هوّن عليك ولا تولع بإشفاق » .
وقال الأحوص [ 2 ] : [ من البسيط ]
إن القديم وإن جلَّت رزيّته
ينضو فينسى ويبقى الحادث الأنف
« 381 » - ويقولون : « جاء ثانيا من عنانه » ، إذا جاء وقد قضى حاجته .
« 382 » - ويقولون : « لا تعدم صناع ثلَّة » : والثلة الصوف تغزله المرأة .
383 - و « لن تعدم سارقة حثيثا » .
« 384 » - ومن أمثالهم : « أنجد من رأى حضنا » ، وحضن جبل بنجد ، يضرب ذلك لمن بلغ مقصده .
« 385 » - ومن أمثالهم في تسهيل الشيء : « أوردها سعد وسعد مشتمل » ، يعني أنه أورد إبله شريعة الماء ولم يوردها على بئر فيحتاج إلى الاستقاء .
شرح
[ 1 ] بيت أبي خراش في أمثال ابن سلام : 162 وديوان الهذليين 2 : 158 .
[ 2 ] شعر الأحوص : 158 .
هامش
« 380 » هوّن عليك ولا تولع بإشفاق : أمثال ابن سلام : 161 ، 193 وفصل المقال : 242 والعسكري 2 : 359 والميداني 2 : 404 والمثل صدر بيت ليزيد بن خذاق وعجزه : فإنما مالنا للوارث الباقي .
« 381 » جاء ثانيا من عنانه : أمثال ابن سلام : 256 والعسكري 1 : 320 والميداني 1 : 164 واللسان ( ثنى ) .
« 382 » لا تعدم صناع ثلَّة : أمثال ابن سلام : 204 والعسكري 2 : 379 والميداني 2 : 213 .
« 384 » أنجد من رأى حضنا : أمثال ابن سلام : 210 والعسكري 1 : 78 والميداني 2 : 337 واللسان ( نجد - حضن ) .
« 385 » أوردها سعد وسعد مشتمل : أمثال ابن سلام : 240 وفصل المقال : 347 والعسكري 1 : 93 والميداني 2 : 364 وتتمة الرجز : ما هكذا تورد يا سعد الإبل .