وقال بعض بني سدوس : [ من الكامل ]
وإذا ظلمت فكن كأنّك ظالم
حتى يفيء إليك حقّك أجمع
« 137 » - ومن أمثالهم : « رمت المحاجزة قبل المناجزة » . « الفرار بقراب أكيس » .
المثل الأول لأكثم بن صيفي ، والثاني لجابر بن عمرو المازني ، وذاك أنه كان يسير يوما في طريق إذ رأى رجلين شديدا كلبهما عزيزا سلبهما ، فقال : الفرار بقراب أكيس ثم مضى .
138 - « انج يا ثعالة فالقتل لا شوى له » .
« 139 » - ويقولون : « زاحم بعود أو دع » ، أي لا تستعن إلا بأهل القوة ، وقال الشاعر : [ من الطويل ]
إذا المرء لم يبدهك بالحزم كلَّه
قريحته لم تغن عنك تجاربه
« 140 » - ومن أمثالهم في الاستعداد : « مخرنبق لينباع » ، أي مطرق ليثب .
« 141 » - ونحوه : « تحسبها حمقاء وهي باخس » .
« 142 » - وقولهم : « أطرّي فإنّك ناعلة » ، أي اركب الأمر الشديد فإنك قوي عليه . وأصل هذا أنّ رجلا قال لراعية له ، وكانت تترك الحزونة وترعى في السهولة ، أطرّي : خذي طرر الوادي ، وهي نواحيه . قال أبو عبيد : أحسبه
هامش
« 137 » رمت المحاجزة قبل المناجزة : في العسكري 1 : 83 والميداني 1 : 40 وأمثال ابن سلام 160 . الفرار بقراب أكيس : في الميداني 2 : 76 والعسكري 2 : 93 .
« 139 » زاحم بعود : في أمثال ابن سلام : 107 والميداني 1 : 320 والعسكري 1 : 502 .
« 140 » مخرنبق لينباع : في أمثال ابن سلام : 114 وفصل المقال : 168 والميداني 2 : 309 والعسكري 2 : 181 .
« 141 » تحسبها حمقاء : في أمثال ابن سلام : 114 وفصل المقال : 168 والميداني 2 : 123 والعسكري 1 : 258 .
« 142 » أطري فإنك ناعلة : في أمثال ابن سلام : 115 فصل المقال : 169 والميداني 1 : 430 والعسكري 1 : 50 .