وسوء ظنّك بالأدنين داعية
لأن يخونك من قد كان مؤتمنا
وقال أيضا [ 1 ] : [ من الطويل ]
إذا أنت خونت الأمين بظنّة
فتحت له بابا إلى الخون مغلقا
فإياك إياك الظنون فإنها
وأكثرها كالآل لما ترقرقا
وقال آخر [ 2 ] : [ من الطويل ]
إذا أنت لم تبرح تظنّ وتقتضي
على الظنّ أردتك الظنون الكواذب
679 - ويقرب من البناء على الظن قولهم : « من يرقد يحلم » .
64 - ما جاء في التبرّي من الأمر
« 680 » - من أمثالهم في هذا : « لا ناقة لي في هذا ولا جمل » ، قاله الحارث بن عباد في قتل جساس كليبا .
« 681 » - ويقولون : « ما لي بهذا الأمر يدان » .
« 682 » - ويقولون : « هذا أحقّ منزل بترك » .
« 683 » - ويقاربه : « لا يطاع لقصير أمر » ، قاله قصير بن سعد صاحب الزباء حين أشار على جذيمة فصدف عن رأيه .
شرح
[ 1 ] مجموعة المعاني : 143 وشعراء عباسيون 3 : 32 .
[ 2 ] مجموعة المعاني : 143 .
هامش
« 680 » لا ناقة لي في هذا ولا جمل : أمثال ابن سلام : 275 ( ناقتي جملي ) وفصل المقال : 388 والمفضل الضبي : 131 والعسكري 2 : 391 والميداني 2 : 22 والمستقصى 2 : 267 .
« 681 » ما لي بهذا الأمر يدان : الميداني 2 : 267 والمستقصى 2 : 333 .
« 682 » هذا أحق منزل بترك : أمثال ابن سلام : 278 والميداني 2 : 387 والمستقصى 2 : 384 .
« 683 » لا يطاع لقصير أمر : المفضل الضبي : 144 ( رأي ) وأمثال ابن سلام : 300 والعسكري 2 : 394 والميداني 2 : 238 .