أما والذي حجّ الملبّون « 1 » بيته شلالا ومولى كلّ باق وهالك لئن قطع اليأس الحنين فإنه رقوء لتذراف الدموع السوافك لقد كنت أهوى الأرض ما يستفزّني لها الشوق إلا أنّها من ديارك « 1 » م : المهلون .